U3F1ZWV6ZTEwMzY2MDYxMzkzX0FjdGl2YXRpb24xMTc0MzMxNzYzMDY=
recent
أحدث المواضيع

جعفر بن أبي طالب

جعفر بن أبي طالب
جعفر بن أبي طالب أحد السابقين الأولين في الإسلام, سماه رسول الله بجعفر الطيار و وصفه بأنه وزيره في الدنيا و وليه و ذريته في الآخرة، وهب حياته لنصر الإسلام و المسلمين و إعلاء راية و لواء الحق، فجعله الله خير شهداء الأمة و بشره بالجنة على لسان نبيه الكريم عليه السلام، و ترك سيرته خالدة من بعده تثري قلوب المؤمنين قبل أسماعهم.
فمن هو جعفر بن أبي طالب؟ و كيف كانت هجرته إلى الحبشة؟ و ما سبب مناظرته لعمرو بن العاص؟ و لما سماه رسول الله بجعفر الطيار؟ كل هذا و أكثر سنراه في هذا الموضوع بحول الله.

جعفر بن أبي طالب

جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب, بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة, بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، هو أحد رفقاء و وزراء رسول الله حيث قال عليه السلام: ''  إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ قَبْلِي إِلا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وَوُزَرَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، وَعَلِيٌّ، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، وَحُذَيْفَةُ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارٌ، وَبِلالٌ ''،  أمه هي الصحابية الفاضلة فاطمة بنت أسد بن هاشم، و هي ثاني إمرأة تسلم من النساء و الحادية عشرة في الإسلام، كان لجعفر بن أبي طالب من الإخوة ثلاث عرفوا على أنهم كجبال مكة الشماء، رسخت رواسيها في الإسلام لا تُقتَلعُ ما عشنا أبدا وهم: عقيل بن أبي طالب و طالب بن أبي طالب و علي بن أبي طالب الخليفة الرابع و أحد العشرة المبشرين بالجنة، تزوج رضي الله عنه بأسماء بنت عميس أخت زوج رسول الله صلى الله عليه و سلم ميمونة بنت الحارث، فأنجب منها من الولد ثلاث و كان ذلك عند هجرتهم إلى الحبشة وهم: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب و الذي كان يسمى ببحر الجود لشدة كرمه وزهده وهو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة، ثم عون بن جعفر بن أبي طالب و محمد بن جعفر بن أبي طالب و الذي شبهه رسول الله صلى الله عليه و سلم بعمه حيث زار عليه السلام بيت جعفر بن أبي طالب فقال:'' أخرجوا إلي أولاد أخي، فأخرج إليه عبد الله، ومحمد، وعون، فوضعهم النبي على فخذه ودعا لهم، وقال:أنا وليهم في الدنيا والآخرة، وقال:أما محمد فيشبه عمنا أبا طالب ''، ثم نعمى بنت جعفر بن أبي طالب.

إسلام جعفر بن أبي طالب

 أسلم الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب بعد خمسة وعشرين رجلاً، وقيل أسلم بعد واحد وثلاثين، فكان هو الثاني والثلاثين و قيل أنه أسلم بعد أخيه علي بن أبي طالب بقليل فقد روي أن أبا طالب رأى النبيَّ صلى الله عليه و سلم وعليّاً يصليان، وعلي عن يمينه، فقال لجعفر: ''صِلْ جناحَ ابن عمك، وصلِّ عن يساره ''، فكان إسلامه رضي الله عنه نصرا للأمة.

هجرته إلى الحبشة 

 قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: '' لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكاً لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجاً مما أنتم فيه ''، كانت هذه أول لبنة خير حملت المسلمين على الهجرة من مكة إلى الحبشة بغرض النجاة من الإضطهاد و التعزير الذي كانوا يعانون منه في أرض مكة  وكذا دعوة من بلغوا إليه من الناس إلى الحق، فكان أول من لبَّى النداء و قصد أرض النجاشي هو عثمان بن عفان، و معه إمرأته رقية بنت رسول الله،  رفقة عدد من كبار الصحابة على غرار أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، و الذي هاجرت معه إمرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو، و الزبير بن العوام، ومصعب بن عمير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبد الأسد، معه إمرأته أم سلمة بنت أبي أمية، وعثمان بن مظعون، وعامر بن ربيعة، ومعه إمرأته ليلى بنت أبي حثمة، وأبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى و سهيل بن وهب بن ربيعة، ثم خرج جعفر بن أبي طالب، ومعه إمرأته أسماء بنت عميس ليلحق بهم ركب من المسلمين، فأحسن النجاشي إستقبالهم و أحسنوا جواره فأكرمهم و رفع شأنهم وسط قومه.

بعثت قريش لرد جعفر بن أبي طالب و أصحابه

قالت أم سلمة بنت أبي أمية : لما نزلنا أرض الحبشة، جاورْنا بها خيرَ جارٍ النجاشيَّ، أمِنَّا على ديننا، وعبدنا الله تعالى لا نؤذى ولا نسمع شيئاً نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشاً ائتمروا بينهم أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين منهم جلدين، وأن يهدوا للنجاشي هداياً مما يُستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها الأدم، فجمعوا له أدماً كثيراً، ولم يتركوا من بطارقته بطريقاً إلا أهدوا له هدية، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص، وأمروهما بأمرهم، وقالوا لهما: إدفعا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلما النجاشي فيهم، ثم قدِّما إلى النجاشي هداياه، ثم سلاه أن يسلمهم إليكما قبل أن يكلمهم، فخرجا حتى قدما على النجاشي، ونحن عنده بخير دار، عند خير جار، فلم يبقَ من بطارقته بطريقٌ إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي، وقالا لكل بطريق منهم: إنه قد ضوى إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينكم، وجاءوا بدين مبتدع، لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بَعَثَنَا إلى الملك فيهم أشرافُ قومهم ليردهم إليهم، فإذا كلمنا الملك فيهم، فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم، فإن قومهم أعلى بهم عيناً، وأعلم بما عابوا عليهم، فقالوا لهما: نعم.

دعوة النجاشي لجعفر بن أبي طالب و أصحابه 

قالت أم سلمة بنت أبي أمية : ثم إنهما قدَّما هداياهما أي عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص إلى النجاشي فقبلها منهما، ثم كلماه فقالا له: أيها الملك، إنه قد ضوى إلى بلدك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين إبتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عيناً، وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه، ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع كلامَهم النجاشيُّ، فقالت بطارقته حوله: صدقاً أيها الملك، قومهم أعلى بهم عيناً، وأعلم بما عابوا عليهم فأسلمهم إليهما فليرداهم إلى بلادهم وقومهم، فغضب النجاشي، ثم قال: لاها الله، إذن لا أسلمهم إليهما، ولا يكاد قوم جاوروني ونزلوا بلادي وإختاروني على من سواي، حتى أدعوهم فأسألهم عما يقول هذان في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما، ورددتهم إلى قومهم، وإن كانوا على غير ذلك منعتهم منهما، وأحسنت جوارهم ما جاوروني.
قالت : ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فدعاهم، فلما جاءهم رسولُه اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه؟، قالوا: نقول والله ما علمنا وما أمرنا به نبينا صلَّى الله عليه وسلَّم كائناً في ذلك ما هو كائن، فلما جاءوا، وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله، سألهم فقال لهم: ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا في ديني ولا في دين أحد من هذه الملل؟، أو قال: ما هذا الدين الذي أنتم عليه؟ فارقتم دين قومكم ولم تدخلوا في يهودية ولا نصرانية، فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب.

بكاء النجاشي و الأساقفة من كلام جعفر بن أبي طالب 

قال جعفر بن أبي طالب للنجاشي  أيها الملك، كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام، فصدقناه وآمنَّا به، وإتبعناه على ما جاء به من الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشركْ به شيئاً، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، وإخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك
فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟، فقال له جعفر بن أبي طالب: نعم، فقال له النجاشي: فاقرأه علي، فقرأ عليه صدراً من سورة مريم:'' كهيعص، ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا، إذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ''، إلى الآيات '' وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا،  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا، فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا، قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا، قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ''، قالت أي  أم سلمة : فبكى والله النجاشي حتى أخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما، ولا يكادون. 

مناظرة جعفر بن أبي طالب لعمرو بن العاص 

فلما خرج رسولا قريش من عنده، قال عمرو بن العاص: والله لآتينه غداً عنهم بما أستأصل به خضراءهم، فقال له عبد الله بن أبي ربيعة: لا نفعل، فإن لهم أرحاماً، وإن كانوا قد خالفونا، قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عبد، ثم غدا عليه من الغد فقال له: أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى بن مريم قولاً عظيماً، فأرسل إليهم فسلهم عما يقولون فيه، فأرسل إليهم ليسألهم عنه، فإجتمع القوم، ثم قال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى بن مريم إذا سألكم عنه؟، قالوا: نقول والله ما قال الله، وما جاءنا به نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن، فلما دخلوا عليه قال لهم: ماذا تقولون في عيسى ابن مريم؟، فقال جعفر بن أبي طالب: نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلَّى الله عليه وسلَّم، هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول.
فضرب النجاشي بيده إلى الأرض، فأخذ منها عوداً، ثم قال: والله ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود أي أن قولك لم يعد عيسى بن مريم بمقدار هذا العود، فتناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال، فقال: وإن نخرتم والله، اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي أي آمنون، من سبكم غرم، ثم قال: من سبكم غرم، ثم قال: من سبكم غرم، ما أحب أن لي دبراً من ذهب، وأني آذيت رجلاً منكم، ردوا عليهما هداياهما أي عمرو بن العاص و عبد الله بن أبي ربيعة، فلا حاجة لي بها، فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه، قالت: فخرجا من عنده مقبوحين مردوداً عليهما ما جَاءَا به، وأقمنا عنده بخير دار، مع خير جار.

إستشهاده رضي الله عنه 

أمَر رسول الله الصحابي زيد بن حارثة لقيادة جيش المسلمين في غزوة مؤتة، و التي نشبت بسبب قتل الصحابي الحارث بن عمير الأزدي الذي بعثه رسول الله إلى ملك البصرى كرسول الهدى يدعوهم إلى الحق، فتلقاه شرحبيل بن عمرو الغساني، و كان واليا على البلقاء، فضرب عنق الحارث، فعضب رسول الله من فعلهم و جهز جيشا من المسمين بينهم جعفر بن أبي طالب و أعطى اللواء لزيد بن حارثة و قال عليه السلام : '' إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس ''، فتجهز المسلمون في جيش من ثلاثة آلاف رجل و قصدوا من تألّوا و استكبروا على الحق و بين أعينهم فرح نصر أو شهادة، فكان ذلك دافعا لهم، جعلهم يقاتلون جيشا مكونا من أكثر من مائة ألف من الروم، فرفع زيد بن حارثة اللواء و بدأوا الحرب، فقاتل رضي الله عنه حتى استُشهد فحملها خير الشهداء كما أوصى رسول الله جعفر بن أبي طالب، فنزل عن فرسه و ضرب قدميه لكي لا يركب عليه أحد من المشركين و يقاتل به أهل الحق، قال عبد الله بن الزبير، وكان ممن حضروا غزوة مؤتة : '' والله لكأني أَنظر إلى جعفر حين إقتحم عن فرس له شقراء، ثم عقرها ثم قاتل حتى قُتل وهو يقول يا حبـذا الجنةَ واقترابَها، طيبةً وبارداً شرابُـها، والروم روم قد دنا عذابُها، كافرة بعيدة أنسابُها، عَــلَــيَّ إذا لاقـيـتـهـا ضـرابُـهـا ''، فكان لواء المسلمين في يمين جعفر فقُطعت يده فخشي أن يسقط فأمسكه بشماله، فقُطعت، فاحتضنه بعضديه، و رُوي أنه لما التقى الناس بمؤتة جلس رسول الله على المنبر وكُشف له ما بينه وبين الشام، وهو ينظر إلى معركتهم، فقال: '' أخذ الراية زيد بن حارثة، فجاءه الشيطَان فحبّب إليه الحياة وكرّه إليه الموت وحبّب إليه الدّنيا، فقال: الآن حين إستحكم الإيمان في قلوب المؤمنين يُحَبّب إليّ الدّنيا، فمضى قُدُمًا حتى استشهد، فصلى عليه النبي محمد وقال: إستغفروا له، وقد دخل الجنة وهو يسعى، ثم أخذ الراية جعفر بن أبي طالب، فجاءه الشيطان فمنّاه الحياة وكرّه إليه الموت ومنّاه الدّنيا، فقال: الآن حين إستحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تمنّيني الدّنيا، ثم مضى قُدُمًا حتى إستُشهد، فصلى عليه الرسول محمد ودعا له، ثم قال الرسول محمد: إستغفروا لأخيكم فإنه شهيد، دخل الجنة، فهو يطير في الجنة بجناحين من ياقوت حيث يشاء من الجنة ''، فسمي رضي الله عنه بجعفر الطيار.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة